الحق الفلسطيني بالسكن والأرض في نهاية عام 2016
By: مركز أبحاث الأراضي / جمعية الدراسات العربية
31 December 2016
 

من خلال رصده لحق الإنسان في السكن والأرض في فلسطين طوال عام 2016، ووفّر مركز أبحاث الأراضي / جمعية الدراسات العربية العبارة التالية في نهاية العام:

عام انقضى بكل ثقله على الشعب الفلسطيني.. عام انطلقت فيه مخالب الاحتلال تمزيقاً لأرضنا وهدماًَ لمساكننا.. وانتهاكاً لحقوق إنساننا الفلسطيني صاحب الأرض وصاحب الحق.

عام تجلى فيه البدوي والمزارع والمالك الفلسطيني بتقديم أعلى مستويات الصبر والصمود والتحدي للاحتلال الإسرائيلي المتغطرس.

عام انبرى فيه المناضلين الفلسطينيين من باحثين ميدانيين وصحافيين يواجهون الموت ومؤسسات لا تنام لتوثيق وفضح الانتهاكات التي يصبها نار الاحتلال على شعبنا الفلسطيني.. لتتوج هذه الجهود الجبارة بإجماع دولي منقطع النظير يقف ضد الاستيطان الإسرائيلي وسياساته ويساند الحق الفلسطيني وذلك بصدور قرار مجلس الأمن رقم (2334).

لقد برز في عام 2016 مشروع قانون تسوية أراضي المستعمرات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية لشرعنة هذا الاستيطان، كما برز قانون أملاك الغائبين وفكرة الجيل الثالث، كما برز مشروع قانون منع الآذان في المساجد الفلسطينية كخطوة تهدف إلى التهويد الثقافي الفلسطيني، وخرجت إلى السطح دعوات ضم المناطق المصنفة ج من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 لدولة إسرائيل، هذه المناطق والقدس الشرقية التي شهدت هذا العام تصعيداً خطيراً في حجم وعدد ونوعية الانتهاكات.

فلقد تصاعدت أعمال هدم المساكن بنسبة 208 % عن العام الماضي 2015 حيث بلغ عدد المساكن المهدومة حوالي 418 مسكناً كانت تأوي 1852 فرداً منهم 848 طفلاً أصبحوا في العراء.

وتصاعدت أعمال هدم المنشآت بنسبة 154 % عن العام الماضي، حيث بلغ عدد المنشآت المهدومة لهذا العام حوالي 646 منشأة

وليصدروا أوامر هدم لحوالي 927 مسكناً ومنشأة جديدة ، بنسبة زيادة حوالي 115%.

أما الأراضي التي تمت مصادرتها و/أو التوسع الاستيطاني المباشر عليها فقد بلغت 13,295 دونماً بزيادة مقدارها 43 % عن العام الماضي 2015م.

ناهيك عن تقطيع واقتلاع حوالي 9700 شجرة منها حوالي 6550 شجرة زيتون، فضلاً عن الاعتداءات المباشرة على المزارعين والبدو الفلسطينيين، حيث بلغ عدد هذه الاعتداءات 110 اعتداء.

وبلغ عدد الاعتداءات على الأماكن الدينية والتاريخية والأثرية حوالي 195 اعتداء منها حوالي 100 اعتداء على المسجد الأقصى المبارك.

أما عدد الشهداء الذين تم قتلهم بدم بارد على حواجز الاحتلال فقد بلغ حوالي 253 شهيداً.

ومعتقلات الاحتلال تضخمت ليبلغ عدد الأسرى حوالي 7000 أسيراً.

وحواجز الاحتلال تصاعدت لتبلغ حوالي 802 حاجزاً في كافة أرجاء الضفة الغربية وتشمل شرقي القدس بزيادة قدرها 126% عن العام الماضي.

كل ذلك خدمةً للمستوطنين اليهود الذين ينتشرون ويصادرون ويعبثون كما يحلو لهم وحكومة الاحتلال تلحق بهم لتشرعن وجودهم بدلاً من معاقبتهم.

فقد بلغ عدد المستعمرات التي توسعت هذا العام حوالي 90 مستعمرة.

وبلغ عدد الوحدات السكنية الاستعمارية التي أضافها الاحتلال حوالي 2500 وحدة سكنية، وتمت المصادقة و/أو الإعلان عن إيداع خطط لبناء حوالي 4600 وحدة أخرى وتصديق 64 مخطط استيطاني جديد.

لكن كل هذه المحاولات المسعورة لفرض حقائق التهويد على الأرض الفلسطينية لم تنجح في إقناع العالم بشرعية الاحتلال وإجراءاته.

ولم تثني شعبنا عن مواصلة الصمود على أرضه والتمسك بحقوقه.

هذا الشعب الذي يعلم بأن العام القادم سيكون أكثر سواداً وانتهاكاً لأن هذا الاحتلال يتصرف بجنون مضاعف في ظل بدء مقاطعة العالم له على سياساته العنصرية المتحدية لكل قوانين الشرعة الإنسانية وقرارات الأمم المتحدة.

ولن يدوم احتلال يتحدى الفطرة الإنسانية

مركز أبحاث الأراضي

جمعية الدراسات العربية

الصورة على صفحت الرئيسية: ضابط شرطة الإسرائيلي يقف حارسا عند هدم منزل فلسطيني في حي بيت حنينا في القدس الشرقية. المصدر: باز راتنر / رويترز. الصورة في هذه الصفحة: هدمت السلطات الإسرائيلية منازل البدو في المجتمع ضعفا أبو نوار، المنطقة (ج)، بالقرب من القدس الشرقية في الضفة الغربية على يوم 6 كانون الثاني/يناير 2016. المصدر: الأونروا.

أنظر: حصيلة الانتهاكات الإسرائيلية على حقوق الأراض والسكن في المناطق الفلسطينية المحتلة

خلال العام 2016



All rights reserved to HIC-HLRN -Disclaimer